الخميس، 30 أبريل 2009

لجان العمل الصحي تستقبل وفد "المهرجين الثوار"




استقبل مركز رائد للثقافة والتنمية المجتمعية، وفد المهرجين الثوار في مدينة قلقيلية ، وذلك ضمن فعاليات لجان العمل الصحي، ونفذوا العديد من الأنشطة منها عرض للسيرك في مدرسة المستقبل، بحضور 100 طفل و طفلة ، واعطاء دورة في المعالجة النفسية بالضحك في مركز رائد .
كما وتم تنفيذ عرضاً للسيرك في مدرسة ذكور جيوس الأساسية، بحضور 170 طفلا ، وفي مركز ابناء المستقبل التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي تم تنفيذ دورة تدريبية بعنوان الكلاون (المهرجين) للجنة الشبابية التابعة للمركز .

يذكر أن هذا الوفد نفذ عروضاً مشابهة في الخليل و بيت لحم عن طريق برامج التنمية المجتمعية التابعة لمؤسسة لجان العمل الصحي. و في الختام شكر محمد راعي منسق مشروع التنمية المجتمعية في محافظتي قلقيلية و سلفيت الوفد الضيف على تضامنهم مع شعبنا الفلسطيني و ثمن الدور الذي يقومون به من خلال رسم البسمة على وجوه أطفال فلسطين .

الخميس، 23 أبريل 2009

لجان العمل الصحي ينفذ العديد من النشاطات ضمن مشروع التنمية في قلقيلية .


نفذت مؤسسة لجان العمل الصحي و ضمن برنامج التنمية المجتمعية في محافظتي قلقيلية و سلفيت و بالتعاون مع مركز مردا الصحي و مركز قلقيلية الصحي و بالتنسيق مع مديرية التربية و التعليم في مدينة قلقيلية العديد من الفحوص الطبية لطلبة المرحلة الأساسية في كل من (عزون،جيوس،كفرلاقف،جينصافوط،حجه،مردة) حيث اشتملت الفحوص على النظر و الفحص الطبي العام لــ 900 طالب و طالبة .
كما و تم عمل فحوصات نسائية مجانية في هذه المواقع و بإشراف الدكتورة نتاليا حمدان الأخصائية النسائية في مركز قلقيلية الصحي وتم توزيع نشرات توعية عن صحة المرأة للنساء.

وقال محمد راعي منسق البرنامج بان مؤسسة لجان العمل الصحي نفذت سلسلة الانشطة الطبية و الصحية بهدف خدمة كافة الفئات المهمشة في محافظتي قلقيلية و سلفيت ، وان هذه الفحوص تأتي ضمن الوقاية الصحية لطلبة المدارس و المرأة ، كما وشكر قسم الصحة المدرسية في تربية و تعليم قلقيلية على تسهيل تنفيذ الفحوصات داخل مدارس المحافظة .

من جهة ثانية تم تنظيم العديد من التدريبات و ضمن مشروع التنمية المجتمعية و بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في كل من عزون ، جيوس ، جينصافوط بهدف تمكين نساء المجتمع المحلي في (التنمية ، الادارة و التخطيط ، التعبئة و التحشيد المجتمعي) .

الثلاثاء، 31 مارس 2009

مؤسسة لجان العمل الصحي و اتحاد لجان العمل الزراعي ينظمان عدة فعاليات في يوم الأرض


نظم مركز رائد للتنمية المجتمعية التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي، وضمن برنامج التنمية المجتمعية في محافظتي قلقيلية و سلفيت، بالتعاون مع اللجان الزراعية التابعة لاتحاد لجان العمل الزراعي و اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني واتحاد الطلبة الثانويين، يوما زراعي تم فيه زراعة المئات من أشتال الزيتون في كل من مدينة قلقيلية و قرية عزون و قرية جيوس .


ويأتي هذا اليوم في الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني الخالد حيث قام متطوعو مركز رائد للتنمية المجتمعية بزراعة العشرات من أشجار الزيتون في الأراضي القريبة من مستوطنة "تسوريجال" بمحاذاة الجدار الفاصل ، و في قرية عزون قام متطوعي مركز الشهيد علي للتنمية المجتمعية بزراعة العشرات من أشجار الزيتون و اللوزيات في الأراضي القريبة من مستوطنة " كرنيه شمرون" و المهددة بالمصادرة و ذلك من أجل دعم و تعزيز ثبات صمود المزارع الفلسطيني وبقاءه في أرضه .


وفي قرية جيوس قام متطوعو مركز ابناء المستقبل و اللجان الشعبية لمقاومة الجدار و الاستيطان و الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل و القوى الوطنية بتنظيم مسيرة جماهرية حاشدة، شارك فيها العشرات من الأهالي ومؤسسات بلدة جيوس و متطوعون أجانب لاحياء فعاليات ذكرى يوم الارض ، حيث توجهت المسيرة الى الأراضي الزراعية المحاذية لجدار الفصل من الجهة الجنوبية في القرية ، رافعين شعارات تدعو لانهاء الاحتلال وعودة الأرض.


وقام المواطنون بزراعة العشرات من أشجار الزيتون ، رافعين اصوات حناجرهم منادين للحرية والارض ، و خلال المسيرة حضرت قوات الاحتلال المارة على الجدار ، لمحاولة ايقاف الفعالية وقمع المواطنين بالقنابل الغازية والصوتية ، والعيارات المطاطية و حصل مواجهات ما بين المواطنين و الجنود الاسرائيلين ، و لكن الاحتلال لم يستطع أن يمنع المواطنين من زراعة اشجارهم و ابعادهم عن أرضهم .

اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل و سحب الإستمارات منها و فرض العقوبات عليها تنظم لقاءاً في مدينة قلقيلية


نظمت "اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل و سحب الإستمارات منها و فرض العقوبات عليها" لقاءاً جماهيرياً في تمام الساعة الحادية عشر يوم الأحد في الغرفة التجارية و الصناعية في مدينة قلقيلية بحضور ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني (الاغاثة الطبية الفلسطينية، اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ، لجان العمل الصحي ، الحملة الشعبية لمقاومة الجدار، اتحاد لجان العمل الزراعي،جمعية الأمل للصم ، نقابة العمال ، جمعية تنمية المرأة ، جمعية ابداع الشباب ، نادي الأسير الفلسطيني ، المركز الفلسطيني للارشاد ، بلدية قلقيلية ، الغرفة التجارية ، الحملة الشعبية لمقاطعة المنتوجات الاسرائيلية ) و حشد كبير من طلبة جامعة القدس المفتوحة و ممثل عن محافظ محافظة قلقيلية و اعضاء عن اللجنة الوطنية للمقاطعة و ممثلين عن القوى و التنظيمات الفلسطينية .

حيث عقد الاجتماع بهدف توسيع لجان المتابعة للجنة و وضع اليات عمل منظمة وفق برنامج عملي تباشر به اللجان المحلية و المؤسسات المندرجة تحت اسم اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل ، افتتح الاجتماع رئيس الغرفة التجارية السيد وليد السبع و ثمن الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لمقاطعة اسرائيل و مختلف المؤسسات المحلية و تطرق في البداية الى اتفاقية باريس الاقتصادية و اعتبرها اتفاقية ظالمة بحق الشعب الفلسطيني و يجب تعديلها أو الغاءها، و الحديث عن التجار في مدينة قلقيلية حيث تم دعوتهم و لكن للأسف لا يقدرون هذه الدعوة و هذه الحملة الوطنية لمقاطعة البضائع و تكلم عن مدينة قلقيلية و ما تعانية هذه المدينة من حصار خانق و انني اطلب من كل مواطن فلسطيني ان يقوم على تحكيم ضميره عند شراء منتج اسرائيلي و انصح الجميع بدعم الاقتصاد الوطني من خلال البدائل المحلية على الأقل.

كلمة ممثل محافظ محافظة قلقيلية السيد غسان الحرامي حيث أشاد بمقاطعة الاحتلال الاسرائيلي و المطلوب هو تغيير الوعي الفلسطيني تجاه المنتج الاسرائيلي حيث أن هناك بدائل كثيرة و يستطيع الانسان أن يؤثر في محيطه و مجتمعه من خلال نشر الوعي وتعزيز المقاطعة الشعبية حيث ان المقاطعة هي أحد أهم و أقوى الأسلحة السلمية ، و طالب فئة النساء خصوصاً بأنها قادرة و تستطيع المقاطعة بحكم موقعها في البيت و المجتمع .


كلمة لجنة المتابعة للجنة الوطنية للمقاطعة السيد كمال الجبريل و تحدث عن تجربة الانتفاضة الأولى و تجربة الشارع الوطني الفلسطيني آنذاك للمقاطعة حيث كانت التجربة رادعة و مؤثرة و لكنها لم تكن منظمة بل هي عشوائية و لا تأخذ الشكل الذي وصلنا اليه اليوم ، المطلوب هو بث الوعي و التثقيف المجتمعي بأهمية المقاطعة الشعبية لدى الناس من خلال المدارس و الجامعات و البيوت و المؤسسات لأن المقاطعة سلاح ناجح فقد جرب في عدة دول و منها الشعب الهندي و الشعب المصري و التجربة الفرنسية .... الخ ، المطلوب هي ثورة شعبية على المنتجات الاسرائيلية من خلال التوعية و التثقيف و هي كفيلة بإسقاط كل الاتفاقيات الموقعة ما بين السلطة و اسرائيل "اقتصادياً" لإنهاء التبعية و الاعتماد على الاقتصاد الوطني المحلي ، تم التوجه الى التربية و التعليم في محافظة قلقيلية ورحبت بفكرة نشر فقرة صباحية عن المقاطعة و اعتبر هذه الخطوة جيدة لبث التثقيف داخل المدارس و اعتبر المقاطعة هي اقوى الاساليب الشعبية للنضال تأثيراً و تغييراً.

وفي الختام تم مطالبة المؤسسات الموجودة بالانضمام للجنة الوطنية للمقاطعة من اجل توحيد الجهود وتنظيمها و تم الاتفاق على برنامج عملي و زمني للمقاطعة للمحاولة لنشرها وتعميمها لتصل ارجاء البلاد و المحافظات المختلفة و تم التأكيد على أن يوم الأرض غداً هو انطلاق حملة المقاطعة و التأكيد على المسيرة الحاشدة التي ستنطلق من قرية جيوس .

المداخلات و التوصيات :

1- توحيد الجهود من اجل تقوية المقاطعة الشعبية في المحافظة من خلال فتح المجال للمؤسسات المختلفة للمشاركة .
2- نطالب بالتوجه الى جامعة القدس المفتوحة لعقد ورش تثقيفية عن موضوع المقاطعة و الزام كافتيريا الجامعة بالمقاطعة .
3- تفعيل حملة المقاطعة لتصل الى كل بيت و الى كل مدرسة و مؤسسة و جامعة .
4- المطالبة من السلطة بزيادة الضرائب على المنتجات الاسرائيلية .
5- المطلوب هو وقفة جدية لالغاء اتفاقية باريس الاقتصادية .
6- نشر موضوع المقاطعة من خلال المؤسسات للموظفين العاملين بها و رفع شعار المقاطعة في كل مؤسسة .

الأربعاء، 18 مارس 2009

انطلاق حملة مقاطعة للبضائع الإسرائيلية في محافظة قلقيلية



عقدت اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها صباح اليوم، الأربعاء 18/3/2009، لقاء شعبي موسع في مركز رائد للتنمية المجتمعية في مدينة قلقيلية لنقاش إطلاق حملة لمقاطعة البضائع الإسرائيلية في المحافظة بحضور محافظ قلقيلية الأخ العميد ربيح الخندقجي وممثلين عن بلدية قلقيلية والغرفة التجارية والحكم المحلي والقوى السياسية الوطنية والأطر النسوية وممثلين عن طلبة الجامعات والحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان واتحاد لجان العمل الصحي ولجان العمل الزراعي والهلال الأحمر وعدد من مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الاعتبارية في المحافظة.

وقد دار الحوار والنقاش حول إطلاق هذه الحملة في المحافظة وإمكانيات تحويل حالة الوعي عن أهمية المقاطعة إلى ثقافة عامة وإستراتيجية مقاومة شعبية، تنخرط فيها كل المكونات الوطنية والشعبية. كما نوقشت آليات العمل لتوحيد كافة الجهود والمبادرات في إطار اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منها.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجان متابعة تمثل كل المكونات الشعبية والوطنية على مستوى المحافظة تكون الأداة القيادية لكل فعاليات وجهود المقاطعة بما ينسجم مع الجهد الوطني العام على هذا الصعيد وكخطوه نوعية على طريق استرداد حقوق شعبنا الوطنية المشروعة.

من الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع يأتي في إطار سلسلة من الاجتماعات الجماهيرية التي تعقد في المحافظات المختلفة للمضي قدما في حملة المقاطعة على المستوى الوطني ولتأسيس مرجعيات وطنية على مستوى المحافظات لتنظيم هذه العملية، هذا وقد انطلقت الحملة الوطنية للمقاطعة في العام 2005 وتم تشكيل اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات في عام 2008 وتعد اللجنة المرجعية لحركة المقاطعة على المستويين المحلي والعالمي وتتكون من تحالف من القوى الوطنية والإسلامية، الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، الاتحاد العام لعمال فلسطين، شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اتحاد النقابات المستقلة، اتحاد الجمعيات الخيرية، الائتلاف الفلسطيني لحق العودة، مبادرة الدفاع عن فلسطين وهضبة الجولان المحتلتين، الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، اتحاد المزارعين، الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري والاستيطان، الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس، الائتلاف من اجل القدس، والراصد الاقتصادي الفلسطيني.

الجمعة، 13 مارس 2009

تمويل مراكز التنمية المجتمعية ذاتيا

إلى المؤمنين بالعمل الاجتماعي الطوعي كقيمة أثبتت أهميتها التاريخية سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، وبعدا وطنيا لدى شعبنا المناضل ضد أعتى احتلال استيطاني إجلائي ،إلى العاملين في مراكز التنمية المجتمعيه أقدم هذه الرؤيا من واقع العمل في ملتقى النورس الثقافي – حجه- محافظة قلقليه لمدة خمس سنوات مضت.

إن مراكز التنمية المجتمعية تمارس أنشطة ثقافية ونسائية وشبابية وصحية وزراعية وتقيم المخيمات الصيفية وتحيي المناسبات الوطنية. وكذلك لها مقرات وكل هذه الأنشطة بحاجة إلى مصاريف لتمويلها وكذلك المقرات بحاجة إلى صيانة وأجرة سنوية ومصاريف كهرباء وماء وهاتف وانترنت .
إذا.. كيف نمول كل هذه الاحتياجات؟؟؟؟؟
كل المراكز تخشى من انقطاع التمويل أو دفع الأجرة السنوية للمقر، أو حتى علبة حبر الطابعة إذا انتهت من أين لنا أن نشتري بدلا منها....؟؟؟
إن الداعمين لن يدوم دعمهم للأبد سواء ال PTM أو غيرهم. لذلك لا بد من التفكير بالتمويل الذاتي إذا ما أردنا استمرارية هذه المراكز وديمومة عطائها. كما يمنحنا التمويل الذاتي مزيدا من الحرية في في اختيار وتنفيذ برامج التنمية التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي. والتمويل الذاتي يسد كثيرا من نفقات واحتياجات المركز كالجرة السنوية للمقر ومصاريف الماء والكهرباء والهاتف. وإذا ما ركزنا على فكرة التمويل الذاتي، ونوعنا هذه المصادر وزدنا عددها، نستطيع الحصول على إيرادات تمول الكثير من أنشطة المراكز..

ومن واقع تجربتنا في النورس فإننا ننصح بما يلي:

أولا: الإيمان بالفكرة فكرة التمويل الذاتي – على الأقل من باب التحدي، والعصامية، - وهذا الأيمان ضروري جدا كمقدمة لنجاح الفكرة، بالإضافة إلى توفر الإرادة، والقدرة على العمل، والإدارة الجيدة.

ثانيا: مأسسة المراكز وترخيصها، وأعني بالمأسسة أن يكزن هناك مجلس إدارة، أو هيئة إدارية، وتوزيع المهام، وتشكيل لجان متخصصة، فالمأسسة تخلق العمل المنظم، والتخطيط المنظم، والاستمرارية، بحيث لا يرتبط المركز بشخص، إذا تغير مزاجه أو ترك المركز، ينتهي المركز وتنتهي أنشطته.التنظيم والتخصص يعني الإبداع والإتقان، وتوظيف الإمكانيات على أكمل وجه، وبالتالي الحصول على أفضل النتائج.
أما ترخيص المراكز من الجهات المختصة، هذا يؤهل المركز للتعامل مع المؤسسات الأخرى الداعمه. كما أن هناك دخلا متأتيا من اشتراكات وانتسابات الأعضاء السنوية.

ثالثا: إنني اثمن عاليا القرار المركزي بتنسيق العمل بين العمل الصحي والزراعي والمرآة، لتكتمل العملية التنموية وتكون شاملة.

ومن خلال هذا التنسيق نبني تعاونيات، زراعية مثلا يكون للمركز حصة فبها تحقق له دخلا شهريا. مثال ذلك أقمنا في النورس تعاونية الدجاج البياض وللنورس حصة فيها من خمسة عشر حصة، تعطينا دخلا شهريا من 200- 300 شيقل.
ولا تكمن أهمية التعاونيات في الدخل المادي فقط. بل في فكرة العمل التعاوني والعمل الجماعي، كقيمة اجتماعية وإنتاجية، بالتأكيد تناقض فكرة العولمة المتوحشة الهادفة إلى تحويل المجتمعات إلى مجتمعات استهلاكية، وتعزز روح الانتماء والتعاون ومن هنا تأخذ بعدا وطنيا.

رابعا : تبرعات المجتمع المحلي لا بد من نسج علاقة احترام وثقة مع المجتمع المحلي أفرادا ومؤسسات، لجمع التبرعات منهم في حال تنفيذ أنشطة تحتاج إلى ميزانيات كبيرة، كحفل ختامي لمخيم أو حفل تكريم توجيهي، أو.. . كذلك لا بد من الاستفادة من أصحاب المحال التجارية والمصالح.

خامسا: تقاضي رسوم رمزية من المستفيدين من برامج المراكز، كالتعليم المساند، أو المخيمات، أو الدورات، أو تقديم خدمات تصوير وطباعة أوراق، بسعر التكلفة.

سادسا: عند شراء خدمة أو سلعة للمركز لا بد من التنويه بان هذه الخدمة أو السلعة لمركز خيري، ويجب مراعتنا، أو احتساب سعر التكلفة فقط.

وفي الختام مجالات الإبداع كثيرة وكل مركز حسب ظروفه وبيئته المحيطة وحاجات المجتمع المحلي يستطيع خلق آليات كفيله بتحقيق الفكرة.
كما أود أن أشير هنا إلى ضرورة قيام دائرة التنمية في العمل الصحي بالتنسيق مع الزراعي لترشيح هذه المواقع التي فيها مراكز، لمشاريع زراعية تصبح تعاونيات منتجه.
وبدلا من أخذ دولار لشراء سمكة نأخذ الدولار لشراء صنارة لنصطاد بها سمكا كثيرا فنأكل ونبيع الباقي بدولارات كثيرة.

عضو اللجنة المركزة
مركز لجان ملتقى النورس الثقافي /حجه
عماد البطه

الأربعاء، 11 مارس 2009

مؤسسة لجان العمل الصحي و بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية تنظم احتفالاً مركزياً بمناسبة يوم المرأة العالمي بعنوان "منغرسون كشجر الزيتون".




نظمت مؤسسة لجان العمل الصحي / برنامج التنمية المجتمعية في محافظتي قلقيلية و سلفيت و بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة الفلسطينية احتفالاً مركزياً بمناسبة يوم المرأة العالمي في مدينة قلقيلية ، حيث حضر الحفل حشد كبير من جمهور النساء من محافظتي قلقيلية و سلفيت وخصوصاً من مراكز التنمية المجتمعية في (عزون، جيوس،فلامية،كفرلاقف،حجه،جينصافوط،كفل حارس ، مردة) بالاضافة الى الاطر النسوية و مؤسسات المجتمع المحلي و شخصيات و طنية .

تحدثت السيدة ابتهاج النزال/ الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية و حييت المرأة الفلسطينية المناضلة التي قدمت و ما زالت تقدم الشهيدات و الاسيرات في معركة التحرر الوطني و المدعومة بالنضال و المسلحة بالايمان نحو النصر و حتميته التاريخية .

كما و قالت السيدة شذى عودة / مدير عام مؤسسة لجان العمل الصحي أننا نعمل معاً من أجل الحرية و نعمل معاً من أجل نيل حقوقنا الوطنية و الاجتماعية بهدف توفير حياة تليق بمستوى كفاحنا النسوي الطويل، نعمل معاً للحافظ على منجزاتنا و حقوقنا الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الصحية، فالشراكة في النضال لا تكتمل من غير الشراكة بصنع القرار، و تطرقت الى واقع المرأة الفلسطينية و بشكل خاص في قطاع غزة تلك المرأة الصامدة المقاومة و التي قدمت أبناءها و نفسها في معركة الصمود و التحدي في قطاع غزة ، و تطرقت الى الاوضاع الصحية المتردية في القطاع و خصوصاً ما بعد الحرب الاخيرة عليها .

تحدثت السيدة ختام السعافين/ القائمة بأعمال رئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ، أن المرأة الفلسطينية و على مدار عقود طويلة من تاريخ وجودنا على ارض فلسطين الحرة العربية سطرت أروع و أشرف معارك الصمود و التضحية و قدمت الشهيدات و الأسيرات و المناضلات و المثقفات، و شاركت في عملية بناء ملامح الدولة الفلسطينية و مازات تقف بحرص على ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية كبوصلة هامة نحو التحرر الوطني و القومي من نير الاحتلال ، و أشارت الى الاستغلال الاقتصادي و السياسي التي تتعرض له المرأة الفلسطينية و خصوصاً عند العملية الانتخابية فالمطلوب من المرأة أن تقرر و تختار و ليس أن يملى عليها ، و هذا يتطلب منا الى توعية المرأة الفلسطينية بحقوقها الوطنية و الانتخابية ، وطالبت بانهاء الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية و على المتحاورين في القاهرة عليهم الاتفاق لاننا نواجه عدو واحد و جيش و احد و علينا النضال من أجل دحر المحتل عن أرضنا .

و أكد محمد راعي/ منسق مشروع التنمية المجتمعية أن هذا الاحتفال يأتي لكي نعزز صمود المرأة الفلسطينية المناضلة و لنقول للاحتلال الصهيوني المنتشر كالسرطان على كل بقعة في فلسطين و المتمادي بسياسات التوسع و الضم و الاستيطان و التهويد و القتل و التشريد أنه لن يقوى على شعبنا الفلسطيني فما دامت نسائنا هنا فسنبقى نزرع ذاك الوعي و نسلح ذاك الفكر و نشارك ذلك العمل حتى اندحار المحتل عن أرضنا .

كما و تخلل الحفل عروض فنية من الفلكلور الفلسطيني قامت بتأديته فرقتان تابعتان لملتقى النورس الثقافي من قرية حجه و أدت هذه الفرق عروض فنية رائعة و جميلة جداً ، و في الختام تم تكريم النساء بدروع بمناسبة الثامن من آذار و تعبيراً عن صمودهن و معاناتهن ، حيث تم تكريم العاملات في الاطر النسوية و موظفات المراكز الصحية و متطوعات مراكز التنمية المجتمعية و أمهات و أهالي الأسرى و الشهداء

الخميس، 5 مارس 2009

وفد أوروبي يزور مركز رائد للثقافة و التنمية في قلقيلية


استقبل مركز رائد للثقافة و التنمية المجتمعية في مدينة قلقيلية وفد من دول أوروبية مختلفة عن طريق مركز المعلومات البلديلة / بيت ساحور و تم تعريف الوفد بمركز رائد و نشاطاته المجتمعية في محافظة قلقيلية و سلفيت و مركز قلقيلية الصحي و ما يقدمه من خدمات صحية من خلال أقسامه المتعددة (قسم الأشعة ، قسم المختبرات ، و العيادات التخصصية ، و قسم العمليات).

تخلل الزيارة جولة داخل مدينة قلقيلية و الاطلاع على الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها سكان مدينة قلقيلية و خصوصاً الحصار الخانق و الذي يؤثر على القطاع الاقتصادي و الزراعي بشكل أساسي و بقية القطاعات بشكل عام، و في نهاية الجولة تم الذهاب الى جدار الفصل العنصري و الشرح عنه من حيث المساحات الواسعة من الاراضي الزراعية التي التهمها و عدد الآبار التي تم مصادرتها و التنويه بأن مدينة قلقيلية إعتمادها الأساسي على الزراعية و أثر ذلك على المزارعين و البوابات الالكترونية التي تم وضعها من أجل تقييد حركة المزارعيين من الاعتناء باراضيهم ، و في النهاية تم شكر الوفد الضيف على زيارته و تثمين جهدهم في التضامن الدولي مع شعبنا و قضيتنا .

الخميس، 26 فبراير 2009

مؤسسة لجان العمل الصحي تقوم بجولة تفقدية لمشاريع التنمية في محافظة قلقيلية




قامت مؤسسة لجان العمل الصحي بجولة لمشاريعها التنموية، برفقة الممولين الأسبان من مؤسسة مندوبات (إقليم الباسك) في محافظة قلقيلية، وتأتي هذه الجولة لتقييم المرحلة الأولى للمشاريع والأطلاع على سير المشاريع، في مشروع التنمية المجتمعية في محافظتي قلقيلية وسلفيت، هذا المشروع الذي يستهدف كل من (مدينة قلقيلية، عزون، جيوس، كفر لاقف، جينصافوط ، حجه ، كفل حارس، مردة) من خلال لجان العمل الصحي وبالتعاون مع اتحاد لجان العمل الزراعي، حيث تخلل الجولة زيارة ملتقى النورس الثقافي التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي في قرية حجه والاطلاع على الانشطة التي تم تنفيذها خلال العام الماضي والأنشطة الحالية قيد التنفيذ والتي تستهدف الشباب والنساء والمزارعين والأطفال.


وتم زيارة عدة تعاونيات زراعية في قرى حجه و فرعطا، وفي ختام الجولة تم زيارة مركز قلقيلية الصحي ومركز رائد للثقافة والتنمية المجتمعية و بلدية قلقيلية حيث استقبل الوفد د.هاشم المصري نائب رئيس بلدية قلقيلية وأطلعه على الوضع بشكل عام في مدينة قلقيلية .

وأكد محمد راعي منسق مشروع التنمية المجتمعية أن المشروع يهدف إلى بناء قدرات وتمكين المؤسسات القاعدية التي ينشط فيها في ريف قلقيلية و سلفيت من خلال اللجان الطوعية المحلية و إسنادها من حيث النشاطات التي تستهدف النساء والشباب والمزراعيين، من أجل الوصول الى تحسين الظروف المعيشية و الصحية للاهالي في المناطق المستهدفة خلال البرنامج.

السبت، 21 فبراير 2009

قاطعوا المنتجات الإسرائيلية





المقاطعة

المقاطعة : أحد أهم أشكال المقاومة ضد الاحتلال .


· لكي لا ندفع ثمن الرصاصة التي تطلق على أبنائنا يومياً و الصواريخ التي تغتال مناضلينا و ثمن الجرافات التي تهدم بيوتنا و تدمر أرزاقنا .
· لكي لا نمول الجدار الذي يحاصرنا و يصادر مستقبل أبنائنا و يقضي على حلم الدولة و الحرية و حق العودة .
· لكي نعبر عن رفضنا للاحتلال و قبول الواقع الذي يفرضه علينا .
· لكي نعبر عن اعتزازنا بكرامتنا و رفضنا للذل و الاستعباد .
· و لكي نثبت اننا شعب يستحق الحياة الكريمة .
· لا تدخل المنتجات الإسرائيلية التي لها بديل فلسطيني أو أجنبي إلى بيتك .
· قاطع كل إنتاج له علاقة بالمستوطنات .
· قف سداً منيعاً أمام آفة التطبيع مع الاحتلال و مؤسساته و لا تسمح بأن تستغل من قبل بعض المنتفعين من مأساتنا .
· عزز صمود مزارعينا الأبطال الذين ما يزالون متمسكون بأرضهم خلف جدار الفصل العنصري بشرائك منتجاتهم الزراعية و مقاطعة المنتوجات الزراعية الاسرائيلية .
· لنجعل بيوتنا و مدارسنا و جامعاتنا و مؤسساتنا الرسمية و الأهلية نظيفة من المنتوجات الإسرائيلية .


أخي المواطن : أنت و حدك تملك الحل و أنت فقط من يستطيع تغيير هذا الواقع، لا مجال للانتظار، خذ قرارك بيدك و قل كلمتك و سيقف معك كل الشرفاء في هذا العالم ... فقط أسمع صوتك عالياً .


قاطع جلادك و مغتصب وطنك .





مركز رائد للثقافة و التنمية المجتمعية

الجمعة، 20 فبراير 2009

تنمية المجتمع الفلسطيني


تنمية المجتمع

فلسفة برامج التنمية المجتمعية في لجان العمل الصحي

تقوم فكرة برنامج تنمية المجتمع "CDP"على مجموعة من الأسس والآليات التي تمكّن المجتمع المحلي من فحص احتياجاته "سواء كانت مشكلات، حاجات، فرص تطور" وإمكانياته، ومصادره مقابل هذه الاحتياجات، كما يمكّن المجتمع من تصنيف هذه الاحتياجات حسب أولوياتها وحجومها وآليات حلها أو الاستجابة لها، استنادا إلى دراسة واقع كل موقع بدقة لمعرفة عوامل القوة والضعف، والاستغلال الأمثل للمصادر المتوفرة داخل هذا الموقع والمصادر المحيطة محليا ودوليا.

فكرة CDP تستند إلى فلسفة تنموية تقوم أساسا على أن المجتمع المحلي هو الأقدر على تحديد احتياجاته ومصادره، وهو بالتالي صاحب الحق في تصنيف احتياجاته وتحديد آليات الاستجابة لها استنادا إلى مصادره، ذلك يتطلب العمل على تنظيم وتفعيل طاقات المجتمع الكامنة لخلق حالة من الجدل والحركة والضغط التي تدفع المجتمع نفسه إلى التحرك لتطوير ذاته بما هو ممكن بالتحليل الأخير، أنها فلسفة تنموية تستند للمشاركة الشعبية فعلا لا قولا.

من خلال تجربتنا وجدنا ان الآلية الأنسب تتلخص في أن يتم الاتصال بممثلي المجتمع المحلي في كل قرية "مجلس قروي، وجوه، نشطاء سياسيين واجتماعيين" ومناقشتهم بالفكرة كأساس للتعامل اللاحق بوضوح ومصداقية عالية ، وان يتم انتخاب أو تشكيل لجان تمثيلية لمختلف القطاعات الاجتماعية "مرأة، مزارعين، صحة، تعليم، شباب، كبار السن، أطفال".

آليات العمل:

تستند آلية العمل إلى الاعتقاد أن تركيز الموارد والإمكانيات في منطقة محددة سيقود إلى استغلال أكبر للإمكانيات الكامنه، التزام برؤية طويلة الأمد، تخطيط متكامل، شراكة مع المؤسسات المحلية والمجتمع، مرونة في عمل البرامج والتطبيق، تقوية من خلال اللامركزية، تحسين تبادل المعلومات، المناصرة والضغط المتواصل لتوفير الدعم و أخيرا إشراك الممولين المستمر لمساندة المصادر المحلية.
أما استراتيجية العمل فتستند إلى المبادئ التالية :

بناء علاقات متكاملة : تطوير علاقات ثنائية للمصلحة العامة مع اللجان المحلية والوزارات المختلفة وباقي المؤسسات الرسمية والمنظمات غير الحكومية سواء كانت محلية أو أجنبية إن هذه العلاقات المتكاملة هي الأساس لتبادل المعلومات والإمكانيات والأفكار التي تخدم العملية التطويرية.
طرح فكرة المشروع من خلال الحوار والجدل المجتمعي: تستند الفكرة إلى فهم تاريخ المجتمع المستفيد وواقعة الحالي وآماله المستقبلية من خلال الحوار مع كافة فئات وقطاعات المجتمع نتعرف على الموقع بتاريخه وعاداته الاجتماعية والاقتصادية، وضعه الاقتصادي الاجتماعي، مؤسساته الاجتماعية والسياسية، وقياداته الرسمية وغير الرسمية، وطرق عمل سكان الموقع في الموقع نفسه. ان هذه الفكرة تؤمن بقدرة المجتمع على التغيير وقابلية الأفراد للتعلم، وقدرتهم على التأثير والتغيير، والبرنامج يساعد في تقوية النظم المحلية والوعي المجتمعي لفهم العملية التطويرية.
دعم وبناء مؤسسات محلية: تعد المؤسسات المجتمعية القوية ضرورة للعملية التنموية، في القرى حيث توجد مؤسسات مجتمعية نسوية، شبابية، زراعية...إلخ يقوم البرنامج بتقوية هذه المؤسسات، وحيثما فُقدت هذه المؤسسات يقوم البرنامج بتأسيسها. نركز على القيادات المحلية و على وعي المجتمع، وعلى التفكير الخلاق. البرنامج يقر أن هذه رحلة طويلة تتطلب استثمار لوقت وطاقة ومصادر.

تفعيل المجتمع: يعمل البرنامج ليساعد المجتمع المحلي على فهم أن المجتمع لا يجب أن يكون متلقي فقط، وبالتالي يشارك المجتمع بخياراته وأفكاره وطريقة عمله وتفاعله ويدفع باتجاه رفع أخلاقية المسئولين الاجتماعية، ويشجع المجتمع لتنظيم نفسه للحصول على الموارد، وتدعيم فكرة اللامركزية، وإعطائه حق القرار ، وقد تقود هذه العملية لفتح آفاق جديدة من المجتمع نفسه.

التأكد من مشاركة المجتمع: السماع إلى ما يريده المجتمع ورفض "مبدأ الأوامر" بل العمل كمنسق ومسهل لإيصال المبادئ التي يؤمن بها البرنامج للعمل المجتمعي التطوري، والبرنامج يشجع المجتمع على الحديث عن مشاكله وتحليل المصادر والموارد والخيارات للبحث سويا عن الحلول لهذه المشاكل، وهذا يتطلب مشاركة مجتمعية نشطة, ويؤكد البرنامج على ضرورة المشاركة المجتمعية على جميع الأصعدة.
الحصول على التمويل ومراقبة ذلك : يعمل البرنامج على الحصول على الأموال، ويعمل ما أمكن لتأمين مصادر محلية، سواء بشرية طبيعية محلية أوعبر مؤسسات اجتماعية. لاستكمال ذلك يساعد البرنامج المجتمع للحصول على موارد خارجية على شكل أموال، مواد، طعام، مساعدة تقنية، تدريب. المصادر الخارجية حسب فهمنا التنموي للبرنامج لا تقدم أبدا كبديل لمشاركة المجتمع المحلي، لذلك إذا انحرف العمل عن هذا الاهتمام الحقيقي بالاستناد للمصادر المحلية فإن خطوات ستتخذ فورا لإعادة الأمور إلى نصابها.

نشاطات متكاملة: يعمل البرنامج على نشاطات أفقية وعمودية متكاملة، الأفقية تمثل حاجات خاصة مثل ماء، صحة، زراعة، أمية، والعمودية تمثل آليات العمل والنشاطات المختلفة، والرباط الأفقي يقوي العمل ويسمح للتعاون والتنسيق بين القطاعات المختلفة ، ويعمل على بناء قاعدة لتنمية مستدامة، ويصب في تأثير شمولي طويل الأمد.

تقوية الاستمرارية : يركز البرنامج على استمرارية النتائج الملموسة وكذلك على العملية التنموية بحد ذاتها، الاستمرارية تكمن في قدرة المجتمع على الاعتماد على الذات واستخدام أمثل للمصادر، وكذلك استخدام أمثل للتكنولوجيا يراعي ملائمة البيئة للخطوات المعمول بها.
الالتزام بشراكة طويلة الأمد: يعمل البرنامج على الالتزام بشراكة طويلة الأمد قد تصل من 10-15 سنة، وكذلك يعمل البرنامج مع المجتمع المحلي عبر الحوار المستمر والورشات، لوضع الأساس لفهم واضح لدى الطرفين، تتضمن رؤية موحدة، هذه الرؤية أو المفهوم لا يجب أن يخضع لضغوطات ضيق الوقت أو الزمن التي قد تضع المجتمع تحت ضغط الحصول على نتائج فورية.

اسمع ، تعلم، راقب، وقيم : هذه الركائز الأربعة هي عناصر أساسية لمفهوم تنموي مجتمعي، وتعمل على جميع الأصعدة خلال العملية التنموية، وكلما تقدم العمل كانت هناك أهداف وآليات عمل، وعناصر مختلفة، وأفكار أفضل وطرق عمل محسنة، نراها كلها ضمن عملية تنموية ديناميكية، وعليه لن يصبح البرنامج عبدا للأهداف، بل سيعمل على وجود علاقة قوية مع المستشارين الخارجيين والمقيمين من وقت إلى آخر للاستفادة من خبرتهم في هذا المجال.