الأحد، 24 يناير 2010

مركز جدل للثقافة والتنمية يستضيف أمسية شعرية


استضاف مركز جدل للثقافة والتنمية التابع لمؤسسة لجان العمل الصحي وبالتعاون مع نادي بيت ساحور للسيدات أمسية شعرية للمربي والكاتب هاني عودة لمناسبة إصدار مؤلفه الأدبي الخامس وديوان شعره الأول: "نظارت عينيك" وسط حضور لافت من الشخصيات والمهتمين والنقاد والمثقفين والمهتمين.

وفي بداية الأمسية رحب جلال برهم مدير مركز جدل بالحضور مؤكداً على أهمية العمل الثقافي والنشاطات الأدبية التي من شأنها أن تعيد للروح بريقها وتوهجها.

وقال لقد امتاز شعبنا طيلة فترة نضاله بالمزاوجة بين المقاومة والثقافة والإبداع ولم تحنه الشدائد يوماً مشيراً إلى أن مؤسسة لجان العمل الصحي منذ اليوم الأول لانطلاقتها أولت الكثير من الاهتمام بالادب والابداع.

وأضاف إننا نرحب بباكورة التعاون بين مركز جدل ونادي بيت ساحور للسيدات والذي تمثل برعاية هذه الأمسية معرباً عن أمله في تواصل هذا التعاون. وأشاد برهم بتجربة الكاتب عودة في خدمة الثقافة الوطنية الملتزمة.

بدوره قدم الاستاذ ميخائيل رشماوي مداخلة حول الشعر وتناول ديوان نظرات عينيك متطرقاً إلى الأبعاد الابداعية فيه.
وأعقب ذلك قراءة الكاتب لعدد من نصوص قصائده التي لاقت استحسان الحضور قبل أن يفتح الباب للنقاش والتداول وتوجيه الاستفسارات للكاتب.

الثلاثاء، 19 يناير 2010

الصحي في جنوب الضفة تحيي الذكرى الثانية لرحيل الدكتور أحمد المسلماني


عقدت مؤسسة لجان العمل الصحي في منطقة جنوب الضفة الغربية ندوة بعنوان محطات خالدة في حياة الدكتور الشهيد أحمد بدر المسلماني مدير عام المؤسسة السابق بمناسبة مرور عامين على رحيله.

بمشاركة جميع العاملين في منطقة الجنوب من ممرضين وأطباء ومنسقي برامج ومشاريع وأعضاء الهيئة العامة في لجان العمل الصحي، وقد تحدث في الندوة كل من الدكتور مراد كرجة والدكتور عيسى مصلح والسيد بدران جابر والاستاذ عبد العليم دعنا عن حياة الدكتور احمد المسلماني ومنجزاتة وتجربتهم معه في العمل وعن بدايات العمل في مؤسسة لجان العمل الصحي وبداية التكوين والتأسيس للجان التي كان للدكتور أحمد المسلماني الدور البارز والمهم والأساس في ولودها، وعدد المتحدثون مناقب الراحل الكبير وما شكله رحيله من ضربة وخسارة للعملين الوطني والتنموي.

وفي نهاية الندوة شكر فهد أبو سيف الحضور والمشاركين في هذه الندوة وتم التأكيد على السير على نهج الراحل موثقين العهد على الوفاء لما كرسه المسلماني من قيم ومعان وطنية ومهنية في خدمة ابناء الشعب الفلسطيني.

الأحد، 10 يناير 2010

دورة تشكيل فرق حماية للطفولة داخل المؤسسات

رام الله – قامت الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل بتشكيل فرق حماية للطفولة داخل مؤسسات الشبكة وذلك بعد دورة تدريبية حول الحماية قامت بها الشبكة ، والهدف هو توفير بيئة مؤسساتيه داعمة وحامية لحقوق الطفل في الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل.
حيث قامت الشبكة خلال العام 2008 بتطوير ورقة سياسات داخليه بالتعاون بين سكرتاريا الشبكة والوحده القانونيه حيث صممت لتكون مبنية على منهج حقوق الطفل وتوضح الالييات التي يجب اتباعها واللوائح الداخليه وهرميات المتابعه.
تم عرض ورقة السياسات على اجتماع الهيئة العامة لحقوق الطفل ونقاشها وقد اقرتها واعتمدتها الهيئة العامه للشبكة بالتصويت عليها واوكلت الى سكراريا الشبكه مهمة وضع الاليات والخطط لتنفيذها.

دورة سياسات الحمايه تهدف الى تاهيل فريق مكون من 20 مؤسسة من اعضاء الشبكة على اليات الحايه وتشكيل الفرق داخل المؤسسات بحيث تكون هذه المؤسسات هي النواة لبدا تطبيق سياسات الحمايه من خلال تدريبهم على مدار خمسة ايام بواقع 30 ساعه تدريبية .
حصل على التدريب 22 مؤسسة من مؤسسات الشبكة وهي: مؤسسة الفينيق ، قرية الأطفال ، تنظيم الأسرة ، مركز الدفاع عن الاسرى ، إتحاد لجان المرأة ، مؤسسة شارك ، جمعية الشبان المسيحية ، مركز الطفل ، جمعية نساء سكاكا ، مركز حوار للطفولة ، مركز يافا الثقافي ، مركز طولكرم للطفل ، المركز الثقافي لتنمية الطفل ، مركز رائد نزال ، مؤسسة إبداع ، جمعية نهضة بنت الريف ، مركز الأخصائيين الإجتماعيين الخليل ، إتحاد لجان العمل الصحي ، الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال...

تم اعداد المادة التدريبية والبرنامج التدريبي على شكل رزمه تدريبية تم توزيعها على المتدربين مع بداية التدريب وقد تضمنت التركيز على المحاور المهمه التي تسلط الضوء على الاتفاقات الدولية الخاصة بحقوق الانسان مع تركيز اكبر على اتفاقية حقوق الطفل الدولية والقانون الدولي الانساني ومن ثم التركيز على حالة حقوق الطفل في فلسطين في اطار قانون الطفل الفلسطيني وقضاء الاحداث في فلسطين .
المادة تركزت في نصفها الثاني من التدريب على سياسات الحماية داخل الشبكة الفلسطينية وصولا الى امكانية تشكيل فرق الحماية الخاصة داخل المؤسسات الاعضاء .

الثلاثاء، 5 يناير 2010

رحيلك أوجعنا حكيم القدس


بقلم الإعلامي: خالد الفقيه
مرت الأيام والشهور وبدأنا نعد السنون على رحيلك المفاجيء والمفجع منذ أن رحلت في صمت كما عشت في صمت، كانت أيام كانون الثاني الفاتح من عام 2008 تمر ببطيء وكآبة، وكانت سماء فلسطين ملبدة بالغيوم، غيوم القهر السوداء مع الإعلان عن أن رأس الإرهاب العالمي جورج بوش سيدوس بقدميه أرض فلسطين في زيارة وصفها البعض بالتاريخية، فكان منك الموقف الجريء والمتوقع بالعوة للتحشيد والتعبئة للتصدي لذلك القاتل والتنغيص على تلك الزيارة بقدر المستطاع وكنا ننتظر منك أن تتقدم الصفوف وأن تزأر بصوتك المجلجل لا أهلاً ولا سهلاً بقاتل الأطفال في العراق وأفغانستان وفلسطين والسودان وكل بقعة من هذا العالم المترامي الأطراف الذي حولته الإمبريالية العالمية لساحة دم مراق. ولكن القدر جاء مسرعاً وبدون سابق أنذار فتوقف الدماغ عن العمل فجأة وجاء الموت بظله الثقيل ليختطفك من بين ظهرانينا.

في الرابعة من صباح اليوم الثامن من العام الفين وثمانية تلقيت إتصالاً هاتفياً من بعض الأصدقاء الذين كان صوتهم أجش ومدهش بالبكاء ليقولوا لي البقية في عمرك الدكتور أحمد المسلماني توفي، همت في ثنايا الزمن وتزاحمت الأفكار والذكريات في مخيلتي وسيطرت على تلافيف دماغي كلمات المتصلين ولم أدر ما أفعل، وسيطرت علي الهواجس وفي اللحظة الأولى ولا أعلم ما السبب أتجهت أفكاري نحو تكذيب ما يقولون وحاولت إقناع ذاتي بأنها مزحة من العيار الثقيل ليس إلا، ولكن الهاتف لم يهدأ وجاء تأكيد الخبر من أكثر من مصدر ومع هذا كنت أميل إلى عدم التصديق فحكيم القدس كما كنا نحب أن نناديه وكما كان ينعته رفاقه وأحبته في العمل والمعتقلات التي كان ضيفاً دائماً عليها جاء منذ يومين من زيارة للهند قادته إلى أدغال وعوالم تلك الدولة المترامية الأطراف المتعددة اللغات واللهجات والثقافات والأفكار وراح يروي لنا الأقاصيص عن ما رأته عيناه، وقبل الزيارة المشؤومة لبوش بساعات كان يرسل الرسائل ويحض الأصدقاء والمعارف على المشاركة في المسيرة الوطنية الرافضة للزيارة كتعبير شعبي حاسم يبرهن من خلالها الشعب الفلسطيني إنتماءه القومي والحضاي في وجه سفاح القرن.

وفي زيارته للهند تعرض المسلماني في المطار لإجراءات تفتيش لم يسبق أن تعرض لها فأمن الطائرة قام باستدعائه وأجبروه على تسليمهم حذائه وألبسوه واحداً آخر بمقاسه ليتسلم الحذاء الأصلي من أحد مراكز التحقيق الصهيونية قبل وفاته وهو ما قد يفتح الباب واسعاً أمام العديد من الإحتمالات التي قد تكون السبب وراء تغييبه المفاجيء عن الساحة وهو الذي إعتاد المحتل منه الصلابة في الدفاع عن الحقوق الوطنية والثوابت الفلسطينية.

كان المسلماني بالفعل حكيماً مهنياً يهتم بالقدس ويعمل بكل ما أوتي من قوة وعزم للتخفيف من آلام من بقوا فيها يرزحون كما باقي أبناء شعبهم تحت نير الاحتلال العنصري الذي لم يبقي وسيلة تهجير أو خطة تخل بواقع المدينة الديمغرافي إلا وأتبعها بحقهم.

كان أبو وسام يتقدم صفوف المتصدين لأعمال بناء الجدار العنصري في القدس ومحيطها في بلعين والمعصرة وقلقيلية وحيثما أستطاع الوصول، وقبل أيام من صدور فتوى لاهاي التي تدين بناء الجدار العنصري كان المسلماني على رأس طاقم طبي من مؤسسة لجان العمل الصحي يرابط في خيمة الإعتصام التي أقيمت على مدخل مدينة القدس الشمالي عند حاجز الضاحية العسكري ليهتم بأمر وصحة المضربين عن الطعام هناك من فلسطينيين ومتضامنين أجانب.

ويحسب للمسلماني أنه كان واحداً ممن تنبهوا لسياسة التجهيل والإفقار وضرب الحياة الصحية للفلسطينيين في الضفة والقطاع والقدس المحتلة، فبادر أواسط ثمانينيات القرن الماضي لإنشاء اللجان الشعبية للخدمات الصحية في مدينة القدس ومن هناك كانت الإنطلاقة، فباشر مع عدد من زملائه العاملين في القطاع الصحي لتنفيذ أيام عمل طبية طوعية في الأرياف والمخيمات من جنين شمالاً وحتى رفح جنوباً، وجاءت الإنتفاضة الأولى لتصبح اللجان الشعبية للخدمات الصحية بمثابة الملاذ الصحي للجرحى والمكلومين من أبناء الشعب الفلسطيني وكان المنضزين تحت لواء اللجان من عاملين صحيين دوماً في الميدان لبلسمة الجراح والشد على أيدي المتضررين من سياسات القتل الممنهج التي إتبعها المحتل الصهيوني، هذا الأمر لم يرق للمحتل فسارع لملاحقة اللجان الشعبية للخدمات الصحية وكان نصيب المسلماني إيداعه السجن، ولكن هذه الملاحقة والتضييق لم يفت من عضد من أمنوا بحقوق شعبهم الصحية والوطنية والتنموية فولد إتحاد لجان العمل الصحي في الضفة والقطاع وواصل العاملون في هذا الإتحاد عطائهم دون كلل أو ملل بتوجيهات هذا الرجل حتى جاءت السلطة الفلسطينية ونتيجة لتغيير القوانين المعمول بها ما بين الضفة وغزة بات الجزء العامل في الضفة يعمل تحت أسم مؤسسة لجان العمل الصحي فيما أحتفظ الجزء الأخر باسم إتحاد لجان العمل الصحي دون أن تنفك العلاقة من حيث الؤية والرسالة والأهداف بين الطرفين.

ومع إندلاع إنتفاضة الأقصى في العام 2000 كانت عيادات ومراكز مستوصفات لجان العمل الصحي الملاذ للجرحى والمصابين وكان نصيب المسلماني مرةً أخرى السجن غير مرة سطر خلال فترات إعتقاله إنموذجاً في التحدي والصلابة وبحق كان أحمد أمةً في رجل بتوجه مهني ووطني وقومي، إنحاز دوماً إلى جانب الحقوق الوطنية والقومية وكان على الدوام إلى جانب المقاومة المشروعة من فلسطين إلى لبنان والعراق وأينما وجد الظلم كان موطنه.

رحل حكيم القدس الصدامي الذي لا يعرف المهادنة أو المساومة على الحق قبل أن يكمل مسيرته التي نذر حياته لها، ورغم عمره القصير زمنياً والكبير والمليء بالعطاء سطر أبا وسام فلسفة بقيت لمن بعده منارةً يستنيرون بها رغم الوجع الذي خلفه رحيله فيهم. نعم كان حنطة ويدين عاريتين عاش متقشفاً ومات كادحاً.

راهن الكثيرون على إندثار أرثه بعد رحيله ولكن ما خلفه فينا وفيمن أحبوه كان الضمانة الحقيقية للإستمرار على النهج الحي الذي لا يموت ما بقي هنالك مخلصون للوعي الجمعي الذي خطه الراحل الكبير.وفي ذكراه نقول: سلام عليك حكيم القدس ونستميحك عذراً وإن كنا نعلم أن ما سنقوله سيزعجك ولا يرضيك إن رحيلك أوجعنا، فما كنا ننتظره منك كبير وكثير، وما كنت تتمناه لم يتحقق في حياتك، ولكن نقول أن ما نذرت نفسك لأجله سيرورة حياة ونهج لا يعرف التفريط لن يضيع أبداً ما دام هنالك مخلصون لما آمنت به وكرسته مسيرة حياة وممات.

الأحد، 3 يناير 2010

العمل الصحي تصدر عدداً جديداً من دورية أمل



صدر عن مؤسسة لجان العمل الصحي عدد جديد من دورية أمل تضمن عدداً من الإخباريات والمقالات والتحقيقات الصحفية التي تتعلق بالواقع الصحي والتنموي في فلسطين.
وفي افتتاحية العدد الذي تصادف مع الذكرى الأولى للعدوان على غزة دعت المؤسسة الفرقاء الفلسطينيين للعمل الجاد والسريع لإنهاء حالة الفرقة التي لا تخدم إلا الاحتلال وتغليب المصلحة الوطنية للشعب الفلسطيني على المصالح الفئوية الضيقة، وأستغربت من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه المشردين من الحرب الذين لا زالوا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء.
وجاء في العدد إخباريات ونشاطات مختلفة نفذتها المؤسسة في كافة مواقعها مثل مؤتمر الشباب ودورهم في المقاطعة ومقاومة التطبيع، وإجراء عمليات جراحية دقيقة في مشفى الدكتور أحمد المسلماني ببيت ساحور لأطفال يعانون من مشاكل خلقية في العضو التناسلي الذكري، إضافة إلى ملخص عن نشاطات الأيام الطبية المجانية التي تنفذها المؤسسة في كافة المواقع إنطلاقاً من قناعاتها بحق المواطنين في الخدمات الصحية لتعزيز صمودهم.
واشتمل العدد كذلك على نشاطات البرامج والمراكز المختلفة وفعاليات دوائر المؤسسة المختلفة وزياراتها الخارجية والمحلية واستقبالها للوفود الزائرة للمؤسسة.
وتطرق العدد في تحقيق مصور خاص إلى دور المؤسسة في خدمة مئات البدو في جنوب الضفة على حدود صحراء النقب. إضافة ألى تحقيق للزميل الصحفي خليل أبو عرب حول التأمين الصحي الحكومي في فلسطين كان شارك به في مسابقة المؤسسة الإعلامية السنوية.
ومما جاء في العدد مقالة للزميل الاعلامي خالد الفقيه تحت عنوان رحيلك أوجعنا حكيم القدس لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الدكتور أحمد المسلماني.